الشيخ محمد علي الأنصاري
116
الموسوعة الفقهية الميسرة
السابعة - محبّة اللَّه تعالى ، قال تعالى : « إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ » « 1 » . الثامنة - قبول الأعمال ، قال اللَّه تعالى : « إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ » « 2 » . التاسعة - الإكرام والإعزاز ، قال تعالى : « إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ » « 3 » . العاشرة - البشارة عند الموت ، قال تعالى : « الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ » « 4 » . الحادية عشرة - النجاة من النار ، قال تعالى : « ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا » « 5 » . الثانية عشرة - الخلود في الجنّة ، قال تعالى : « أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ » « 6 » . فقد ظهر لك أنّ سعادة الدارين منطوية فيها ومندرجة تحتها ، وهي كنز عظيم وغُنم جسيم ، وخير كثير ، وفوز كبير » « 7 » . نصوص من السنّة حول التقوى : لا بأس بذكر بعض النصوص من السنّة الشريفة حول التقوى إكمالًا للنصوص المتقدّمة عنالقرآن الكريم . - عن يونس ، قال : « سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الإيمان والإسلام ، فقال « 8 » : قال أبو جعفر عليه السلام « 9 » : إنّما هو « 10 » الإسلام ، والإيمان فوقه بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ، ولم يقسّم بين الناس شيء أقلّ من اليقين ، قال : قلت فأيّ شيء اليقين ؟ قال : التوكّل على اللَّه ، والتسليم للَّه ، والرضا بقضاء اللَّه ، والتفويض إلى اللَّه . . . » « 11 » . وجاء في ذيل رواية أُخرى بهذا المضمون : « . . . وإنّما تمسّكتم بأدنى الإسلام ، فإيّاكم أن ينفلت من أيديكم » « 12 » . وقال العلّامة المجلسي معلِّقاً على هذا القسم : « أي يخرج من قلوبكم فجأة ، فيدلّ على أنّ من لم يكن في درجةٍ كاملةٍ من الإيمان ، فهو على خطرٍ من زواله ، فلا يغتَّر مَن لم يتّق المعاصي
--> ( 1 ) التوبة : 4 . ( 2 ) المائدة : 27 . ( 3 ) الحجرات : 13 . ( 4 ) يونس : 63 - 64 . ( 5 ) مريم : 72 . ( 6 ) آل عمران : 133 . ( 7 ) رياض السالكين 3 : 386 - 387 ، وانظر سفينة البحارمادة « وقي » ( 8 ) . أي الإمام الرضا عليه السلام . ( 9 ) أي الإمام الباقر عليه السلام . ( 10 ) ولعلّ الضمير راجع إلى الدِّين . ( 11 ) أُصول الكافي 2 : 52 ، باب فضل الإيمان على الإسلام و . . . ، الحديث 5 . ( 12 ) المصدر المتقدّم : الحديث 4 .